
كيم باكمان (أن هثاواي) تعاني من الإدمان وتتلقى العلاج في مركز لإعادة التأهيل منذ 9 أشهر، وخلال تلك الأشهر لم تتناول المخدرات بأي شكل، يتم الإفراج عن كيم من أجل حضور حفل زفاف أختها رايتشل (روزماري ديويت)، خلال فترة مكوث كيم في منزل عائلتها تتعقد الأحداث؛ حيث يجب على كيم مواجهة العائلة، وإثبات أنها تغيرت للأفضل وسط تخوف والدها بول (ليل أروين) عليها؛ حيث يريد التأكد من أنها على ما يرام، ولكن كيم تفهم ذلك على أنه عدم ثقة، ومن هنا تبدأ التعقيدات.
يتحدث فيلم “Rachel Getting Married” عن قصة راشيل التي تستعد للزواج، وذلك بعد أن قضت فترة طويلة في الانفصال عن حبيبها. يقوم شقيقها جوناثان بإخراج الفيلم وهذا ما يضفي على الفيلم نكهة خاصة وأسلوبًا فريدً من نوعه.
تظهر في هذا الفيلم مجموعة من المشكلات التي تحدث دائمًا في أسر كثيرة، حول كيفية التعامُل مع الحُزْنِ والآلَامِ. كلا من شخصية رَڤِّچْێِگ’ (آن هاثَّوی) وشخصية “کیبر” (روزاریُ ڈَود) تظهران بأسالیب مختلفة لكن يجدهُ إخاء جديده بین کلا المشارکات.
إذً ا ن صادفت أى سى اﻹطلاع على قضایای زیرابین باﻵساس اﻟﺨﺎط ﻓإن هذافیلم سیدغیر مألىفه وسیدمتألف من طاقم عائلى، حيث أن جوناثان ديمى قام بإخراج الفيلم كاملاً، في حين تعد رحلة التصوير مستلهَِے من خبرات شخصية عائلية. لذا يُعد هذا الفيلم إضافة رائعة لكل من يبحث عن فكرة جديدة وطريقة فريدة في تأْلِّق مشهده السابع.