لقاح فايزر بيونتيك

لقاح فايزر بيونتيك هل هو آمن؟ وما هي مدى خطورته على الأفراد وعلى من يتوجب تجنبه..

يعود الفضل في صناعة لقاح فايزر بيونتيك الى الشركتين المصنعين، فايز الأميريكية وبيونتيك الألمانية واللتان تعملان على تطويره. ووفقاً لما رشّح من معلومات عن لقاح فايزر بيونتيك، فإنه فعال بنسبة 90 بالمئة.

آلية عمل لقاح فايزر بيونتيك.

وفقأ لما أوردته المصادر ، إن لقاح فايزر بيونتيك يعتمد على مرسال الشيفرة الوراثية (mRNA “(messenger raipur nucleic” ، حيث تم استخراج المادة الوراثية من فيروس Covid-19 ، وتحويلها إلى أجساما نانوية دهنية تحيط بالمادة الوراثية. وعند اعطائها كحقنة في الذراع فإن الكبسولة الدهنية تنقل حمولتها من الخلايا إلى الجسم ، وتأمر الخلايا الجديدة بإنتاج بروتين سبايك الذي بدوره يعرف الجهاز المناعي بفيروس بـ “Covid 19” وبالتالي العمل على مقاومته.

 بعد أشهر من التطوير، تمت الموافقة على الاستخدام في حالات الطوارئ بناءً على توصية اللجنة الاستشارية للقاحات والمنتجات البيولوجية ذات الصلة التابعة لإدارة الغذاء والدواء، حسبما أكد متحدث باسم شركة “فايزر”لشبكة CNN مساء الجمعة. حيث أورد الرئيس التنفيذي لشركة بيونتيك “أوغور شاهين” لشبكة CNN في مقابلة حصرية في مقر شركة “بيونتيك” في مدينة ماينز بألمانيا “كان ترخيص لقاحنا في الولايات المتحدة أحد أهم معالمنا منذ البداية”.

 من الجدير ذكره بأن اللقاح يعطى في الذراع على مرحلتين الفاصل بينهما 3 أسابيع ، ويبدأ مفعوله بعد 28 يوماً من التطعيم

لمن الأولوية في أخذ اللقاح؟

  كانت المجموعة الاستشارية لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية قد أوصت سابقًا بأن يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية والمقيمون في مرافق الرعاية طويلة الأجل أول من يتلقى اللقاح. ستكون الشحنات الأولى من اللقاح محدودة، لذلك سيتعين على الدول إعطاء الأولوية لمن يجب أن يتلقى اللقاح أولاً.

سيكون الحفاظ على صحة الأطباء والممرضات أمرًا مهمًا للاستمرار في مكافحة الفيروس، والذي سيستمر لعدة أشهر، حتى بعد الموافقة على اللقاح.

هل تتغلب سلالة كورونا الجديدة على لقاح فايزر بيونتيك؟

بعد انطلاق عملية التلقيح بتطعيم “فايزر-بيونتك” (Pfizer-BioNTech) ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لكوفيد-19 في بريطانيا الثلاثاء، صدر تحذير لفئة معينة من تلقي اللقاح.

أعلن وزير الصحة الفرنسي الإثنين أن اللقاحات الموجودة حاليا للوقاية من مرض كوفيد-19 من المفترض أن تقي أيضا من سلالة جديدة للفيروس ظهرت مؤخرا في بريطانيا مضيفا: “نظريا.. ما من سبب يدعو للإعتقاد بأن اللقاح لن يكون فعالا”.

ولفت وزير الصحة إلى أن السلالة الجديدة ربما تكون قد وصلت إلى فرنسا لكن الفحوص التي أجريت مؤخرا لم ترصدها.

و أشار الدكتور وحيد أحمد رئيس قسم أمراض الرئة في مستشفى أرباجون بفرنسا لفرانس24 بأن الطفرات التي تظهر على الفيروسات هو أمر معروف، لكن الطفرات التي ظهرت على فيروس كورونا سطحية ولا تؤثر على الهندسة الجينية الحقيقية للفيروس وليست ذات أهمية كبيرة.

وأضاف أن آخر طفرة حدثت في الفيروس زادت من قدرته على دخول الخلايا والتكاثر فيها بنسبة 40 إلى 70 بالمئة، ولكن ذلك لا يجعله أكثر خطورة من الفيروس الأساسي، ولا يزيد من مقاومته للقاح.

ما هي أضرار لقاح فايزر بيونتيك وما هي الأعراض الجانبية المترتبة عليه؟

لم تظهر التجارب السريرية لشركة “فايزر” أي آثار جانبية خطيرة. وفقًا لوثيقة إحاطة صادرة عن اللجنة الاستشارية للقاحات التابعة لإدارة الغذاء والدواء ، كانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا هي ردود الفعل عند نقطة الحقن على الجسم والإرهاق والصداع وآلام العضلات والقشعريرة وآلام المفاصل والحمى. حدثت تفاعلات ضارة شديدة في أقل من 4.6٪ من المشاركين في التجربة وكانت أقل تواترًا عند كبار السن مقارنة بالمشاركين الأصغر سنًا.

 ذكرت السلطات الصحية في المملكة المتحدة، حيث بدأ طرح اللقاح الأسبوع الماضي أن الأشخاص الذين لديهم “تاريخ كبير من ردود الفعل التحسسية” يجب ألا يتلقوا اللقاح. وجاءت النصيحة بعد أن “استجاب اثنان من العاملين في مجال الرعاية الصحية بشكل سلبي” بعد تلقيهم للقاح.  كما أنه لا يزال من غير الواضح مدى أمان اللقاح للمجموعات الأخرى ، مثل النساء الحوامل والأطفال دون سن 16 عامًا.

ماذا صرحت شركة فايزر بشأن لقاح بيونتيك والسلالة الجديدة اللتي ظهرت في بريطانيا؟

أشار الناطق بإسم الشركة “كإجراء احترازي، أصدرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية توجيهات مؤقتة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، في وقت فيه تحقيقا لفهم كل حالة وأسبابها”. وأضاف “وفي المرحلة الثالثة الحيوية من التجارب السريرية، أظهرت تجارب اللقاح نتائج جيدة بشكل عام دون مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة تتحدث عنها لجنة مراقبة البيانات المستقلة. حيث أجريت التجارب على أكثر من 44 ألفا حتى اليوم، وأكثر من 42 ألفا منهم تلقى جرعة ثانية من اللقاح”. على صعيد آخر، ولفت ممثل لشركة فايزر لشبكة سكاي بأن لقاح فايزر “يمكن تحمله” وذلك وفقاً للتجارب التي أجريت على أكثر من 44 ألف مشارك مع “عدم وجود مخاوف جدية تتعلق بالسلامة”.

ما هو مدى تأثير لقاح فايزر بيونتيك على الحوامل/ المرأة الحامل؟

مع بدء استخدام لقاح فيروس كورونا الذي طال انتظاره، بدأ يتضح أن هذا اللقاح لن يكون في متناول الجميع. وبالنسبة للحوامل والمرضعات، فستكون إمكانية الحصول على اللقاح متوقفة على المكان الذي يعشن فيه. فالتجارب السريرية للقاح فايزر بيونتيك لم تشمل الحوامل ولا المرضعات، وقالت الشركة المنتجة إن البيانات المتاحة حتى الآن “غير كافية” لتحديد أي مخاطر محتملة على الحمل قد يتسبب فيها اللقاح.

وفي الوقت الذي استُبعدت فيه الحوامل والمرضعات في المملكة المتحدة من برامج التطعيم بسبب نقص البيانات، تُرك القرار لهذه الفئة من النساء في الولايات المتحدة كي يتخذنه بأنفسهن.

ما السبب وراء الإختلاف كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة بشأن أخذ المرأة الحامل للقاح فايروس كورونا وما تأثير اللقاح على المرأة الحامل؟

استبعدت الحوامل عن التجارب السريرية للقاح كورونا تقول د.فادان: “عندما لا تمتلك بيانات تتحدث تحديدا عن إمكانية أخذ المرأة الحامل للقاح، عندها تكون الخطوة التالية هي الرجوع خطوة إلى الوراء، والقول: حسنا، ما الأشياء الأخرى التي نعرفها؟”.

لذلك، قررت بريطانيا اتخاذ المسار الحذر وعدم المجازفة. حيث نشر على الموقع الالكتروني لخدمة الصحة العامة في إنكلترا ما يلي: رغم أن الأدلة “لا تشير إلى مخاوف تتعلق بسلامة الحمل” إلا أن الوكالة “تريد أن ترى بيانات غير سريرية” قبل أن تقدم نصيحتها النهائية للحوامل.

يقول الطبيب إدوارد موريس، رئيس الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (RCOG) في بيان له : “بما أنه لم تجر بعد أي اختبارات سريرية للقاحات كوفيد-19 على الحوامل، فليس لدينا دليل كاف لكي ننصح الحوامل والمرضعات باستخدامها”.

وفي هذه الأثناء، اختار الخبراء في الولايات المتحدة طريقا آخر، فتركوا قرار التطعيم للحوامل والمرضعات. حيث أشارت الدكتورة فادن: “أجمع الخبراء على أن الاحتمال العلمي للضرر ليس موجودا”. لكنها أضافت محذرة: “هذا لا يعني أن احتمال الضرر هو صفر”. صحيح أن التجارب على لقاح كوفيد قد أجريت بسرعة فائقة، لكنها لم تتخط أيا من الخطوات المطلوبة، وفقا لما قاله المسؤولون عنها في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فالموافقة لا تُمنح إلا عندما يكون اللقاح آمنا وفعالا.

ما الحل بخصوص المرأة الحامل ؟

في الحقيقة، سيتعين على الحوامل والمرضعات في البلدين الانتظار ريثما يرد المزيد من المعلومات قبل الحصول على توصية أوضح بشأن اللقاح. ومن المتوقع صدور النتائج الأولية للدراسات التي يتعين على شركة فايزر إجراؤها (وهي تتعلق بالسمية التنموية والتناسلية) مع نهاية العام.

وبمجرد اكتمال هذه الدراسات، قد تقرر الشركة توسيع تجاربها السريرية لتشمل الحوامل. وهناك أيضا عدد قليل من النساء اللاتي حملن أثناء مشاركتهن بالتجارب، وسيخضعن للمراقبة طيلة فترة الحمل.

حثت الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، الحكومة البريطانية على تمويل دراسات بحثية عن اللقاح ومدى ملاءمته للحوامل والمرضعات. كما ستجمع بيانات من الحوامل والمرضعات في الولايات المتحدة اللواتي سيخترن أخذ اللقاح في الأشهر المقبلة. وسيكون المصدر الأول لهذه البيانات هو العاملات في مجال الرعاية الصحية في البلاد، فهن من أوائل المؤهلات في الولايات المتحدة.

يقدر عدد الحوامل والمرضعات من بينهنّ بنحو 330,000 شخصا. وقال الدكتور فادن: “علينا التفاؤل بأن هذه البيانات ستسمح لنا بتقديم توصية وافية لا لبُس فيها بشأن اللقاح والحمل”. وفي هذه الأثناء، يقول عدد من الحوامل والمرضعات إنهن سيتجنبن الجرعة.

من هم الأفراد الذين لا يجب عليهم أخذ لقاح فايزر بيونتيك؟

وفقا لموقع ” state news”. إن الأطفال والمراهقون الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا.

أشارت مراكز الأمراض إلى أن لقاح فايزر تم ترخيصه للإستخدام في الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فما فوق، وأنه من غير مصرح إعطائه لكل من يقل عمره عن 16 عامًا.

أيضاً، الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية قامت شركة فايزر بتسجيل بعض المتطوعين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المصابين بعدوى مستقرة في المرحلة الثانية من تجربتها السريرية، ولكن لا توجد بيانات كافية حتى الآن لإجراء تحليل لهذه المجموعة السكانية.

ولفت مركز السيطرة على الأمراض بأنه من الممكن تطعيم الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن يجب نصحهم بأن سلامة وفعالية اللقاح في الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة لا تزال غير واضحة ويجب عليهم الاستمرار في اتخاذ تدابير أخرى لحماية أنفسهم من العدوى.

الأشخاص الذين تلقوا مؤخرًا أو يخططون لتلقي تطعيم آخر قريبًا. يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية، بعدم حصول الناس على أي لقاحات أخرى في خلال أسبوعين قبل أو بعد الحصول على لقاح كورونا.

أما بخصوص الحوامل، فقد تم استبعاد أغلب برامج تطعيم لقاحات كورونا في جميع أنحاء العالم للنساء الحوامل أو المرضعات أو اللواتي يخططن للحمل، لأن هذه اللقاحات لم يتم اختبارها سريريا عليهن أثناء التجارب الأولية، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.